الحاج سعيد أبو معاش

384

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )

عليهم ، واحتمالهم في جنب محبة ربّهم مالا تحتمله الملائكة أبان بني آدم الخيار المتقبل بالفضل عليهم . ثم قال الله : فلذلك فاسجدوا لآدم لما كان مشتملا على أنوار هذه الخلائق الأفضلين . ولم يكن سجودهم لآدم ، انما كان آدم قبلة لهم يسجدون نحوه لله عزّوجلّ ، وكان بذلك معظّماً مبجلا له ، ولا ينبغي لأحَد أن يَسجُدَ لأحد من دون الله ، ويخضع له كخضوعه لله ، ويعظّمه بالسجود له كتعظيمه لله . . الحديث « 1 » .

--> ( 1 ) تفسير العسكري ( عليه السلام ) : ص 383 ح 265 .